xx xx_TSM XXX_Synode_Rami_DSC_0206.jpg

السيرة

٤٢ سنة

سائق سيارة في إحدى القنصليات

ساكن في بيت صفافا    

الكنيسة: سريان كاثوليك

رامي

"ليس الفجر ما يصنع الكاهن بل الكاهن الذي يصنع الفجر"

هل أنت ملتزم في الكنيسة؟

أقل من قبل. دخلت الإكليركيةالصغرى (ثم الكبرى)؟؟ ثم تركت لأساعد والدي، ولمعالجتهما، إذ أصيبا بتعقيدات صحية كبيرة. لم يتوقف إيماني مع خروجي من الإكليركية. وأناشماس في كنيسة السريان الكاثوليك. هذا الالتزام مهم لي، لأننا نعيش في عالم معقد جدًّا، كثير النشاطات، وأشعر عندما أكون في الكنيسة وأشارك في القداس أن الإيمان مفقود. 

هل تشعر أنك جزء من كنيسة الأرض المقدسة؟

        نعم، ولدنا في الكنيسة، وما زلنا نكبر فيها. فإنها تحتاج إلينا بقدر ما نحتاج إليها. لكن على الناس أن يستفيقوا، حتى لا تجد الكنائس نفسها يوما فارغة كما في أوروبا.  على الكهنة دور في هذا. يجب أن يكونوا أقرب إلى الشعب. اليوم، لم يعودوا يزوروننا. لا أحد جاء ليحمل المناولة لوالدي في المستشفى لما كانا مريضين. يوضع الكهنة اليوم في أماكن ويُسلَّمون مهامًّا ليسوا محضرين لها. فيأخذون محل كل واحد، وينسون ما هي رسالتهم الأصلية. وقد أغلقوا الدائرة على أنفسهم، وأبعدوا عنهم العلمانيين.

هل ترى مشاكل في عمل الكنيسة؟

 الانقسام. ما يقسم الكنائس هم الكهنة، والقادة الدينيون الذين أقاموا هذا الانفصال بين الأرثوذكس والكاثوليك مثلا. عندما أرافق والدتي إلى القداس في كنيسة أرثوذكسية، لماذا يرفضون لي المناولة لأني كاثوليكي؟ الشعب يفهم الحب والمحبة، لكن كل هذه القوانين لا معنى لها اليوم. نحن مسيحيون معًا. لماذا تقسمون بيننا؟ الله لا ينقسم.

هل أنت نادم لأنك لم تستطع أن تكمل دراستك في الإكليركية ولم تصبح كاهنًا؟

أشكر الله لأني استطعت أن أترك. ليس الثوب الذي يصنع الكاهن، بل الكاهن يصنع الثوب. أحب أن أساعد غيري. ليس من الضروري أن تكون كاهنًا لتصنع ذلك. فقط كُنْ إنسان. أحمل الفرح، بكلماتي، بأعمالي، وبإيماني. كهنة اليوم ليسوا مثل كهنة الأمس. في الأمس كانوا يبذلون حياتهم ليساعدوا الكنيسة، والرعايا. اليوم لم يعد الكهنوت دعوة ورسالة، بل وظيفة. يقيمون القداس يوم الأحد، وهذا كل شيء. الناس يريدون أن يتكلموا مع الكهنة، وأن يطلبوا مشورتهم، وزيارتهم، وحضورهم. 

هل لك حلم للكنيسة؟

أحلم بأن يكون الباب مفتوحًا لكل واحد. لأن الكنيسة تقدر أن تساعد كل واحد. أعرف أن الكنيسة ليست "بنك". لكن، لأن الكاهن يمثل مؤسسة فإنه يقدر أن يساعد الشعب ويوصل الأصوات التي لا تُسمَع. لكنه لا يستخدم هذه المقدرة. اليوم مسيحيو الأرض المقدس لا أحد يمثلهم. البطريرك ببتسابالا؟ ماذا ينصع لنا؟ يعمل للكنيسة، لكن هناك الشعب. كل شهر أضع نصف معاشي لأدفع أجرة السكن، والباقي يذهب للماء والكهرباء والغاز والبنزين... وماذا يبقى في النهاية؟ لا شيء... مثل كثيرين، لست متزوجًا؟ لماذا؟ لأني لا أستطيع أن أوفر لي بيتا. طلبت المساعدة من الفرنسسكان، ومن البطريركية اللاتينية.. لا أحد يجيب. لا تَعِد الشعب بالمساعدة إن كنت لا تقدر أن تساعد. نحن مرتبطون بوعود وآمال ولا نتقدم خطوة إلى الأمام. السريان الكاثوليك يملكون "بيت أبينا إبراهيم" في القدس، استأجرته الكاريتاسوالموعوظون. اعملوا إسكانات للرعية بدل ذلك. اعملوا شيئا لنا. ساعدونا لنبقى.