DSC_0658_edited.jpg

السيرة

عمر: ٣١ سنة

المهنة: معلمة رياضيات وفيزياء

المدينة: بيت لحم

الكنيسة: لاتين

مريم

"عندما أرتل مع الجوقة أحاول أن أجعلهم يشعرون بأنهم كلهم مهمون." 

هل أنت ملتزمة في الكنيسة وكيف؟

كنت أدير جوقة الترتيل في رعية بيت لحم منذ عدة سنوات. هذه طريقة لتوحيد الناس ولخدمة الكنيسة، فأساعد الناس للصلاة والبقاء مرتبطين بما هو روحي. بدأت مع ثلاثة أشخاص. بعد سنة صرنا ١٥. والان نحن ٣٥، الأعمار من ٦ سنوات حتى سن ٥٣.  أحاول أن أجعل كل واحد يشعر أنه جزء من الكنيسة. عندما أرتل مع الجوقة أحاول أن أجعلهم يشعرون بأنهم كلهم مهمون. وأقول لهم مرارا إننا مثل جسد واحد: إن لم يحضر أحد، فكأن الرِّجل أو اليد تنقص في الجسد... وليس فقط في ما يختص بالجوقة، لكن أيضا في ما يختص بكل الكنيسة. قبل "الكورونا" كنا نجتمع تقريبا ١٠٠٠ أو ١٥٠٠ في الكنيسة في الاحتفالات الكبيرة. ليس الآن. الآن يحضر نحو ٥٠٠ أو ٧٠٠. المسنون انقطعوا عن الحضور. يخافون من الفايروس.

 

هل تظن أن الكنيسة الكاثوليكية بعيدة عن بعض الناس؟

نعم. بسبب وسائل الاتصال الاجتماعي. حضور الشباب اليوم والحديث إليهم عن الدين أو الحياة الروحية، هو أصعب بكثير. يطالبون ببراهين والإيمان بعيد عن هذا. توجد فجوة بين الكنيسة والشباب. وعندما أتكلم على الشباب قأنا أتكلم على ٢٠٪ الذين يأتون ويعطون. لأنه هناك أيضًا ٨٠٪ لا يريدون أن يصَلّوا أو حتى أن يؤمنوا. على الكنيسة الكاثوليكية أن تحسِّن نشاطها مع الشباب، وتُشعِرَهم أنهم جزء من الكنيسة، بعيدًا عن الرسميات، أو الأمور التي لا معنى لها بدون الله، لتجعلهم يؤمنون. 

هل تظن أن الكنيسة يحب أن تتطور؟

نعم. بما أن كل شيء يتطور لا يمكن أن نبقى في الخلف. يجب أن نكون أذكياء. لا نسير فقط في الطرق المطروقة، بل يجب أن نبقي الحياة الروحية حية بين الناس، لأن الناس يسعون للتركيز أكثر فأكثر على أمور سطحية. على الكنيسة أن تجعل الناس يفهمون ما هو مهم. ويجب أن تعمل مع الشباب.  ماذا أريد أن أغير من جيل والديَّ أو جدودي؟ وهناك أمر آخر: يفكر البعض أنهم يجب ألا يعملوا ويطلبوا من الكنيسة أن تدفع لتدريس أبنائهم. حتى عندمنا أتكلم مع طلابي يقولون "أنا ابن طائفة، يجب أن يدفعوا عني". لماذا؟ لأنك لاتيني، تظن أن لك حق؟ يجب ألا تفكر هكذا. نظن أنه يجب أن نحصل على كل شيء فقط لأن العائلات المسيحية ليس عددها كثيرا. كلا، يجب أن تعمل وتستحق ما تنال. لكن الناس بحاجة إلى وقت ليغيروا عقلياتهم. ٢٠ سنة؟ وعلى الكنيسة أن تساعد في هذا التغيير. يمكن أن توجِد مشاريع لإيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل.  

 

ما هي أحلامك للكنيسة؟

أن تسير الكنيسة في طريق القداسة والقديسين. تأثير القديسين في جماعاتهم، هذا هو حلمي أن يكون تأثير الكنيسة في الرعية. ثم أن تجمع الكنيسة بين كل الناس أكثر فأكثر. وأحلم أيضًا أن يكون عمل مختلف المجموعات الملتزمة في الكنيسة أكثر فعالية، فلا تضيع الطاقات، ويكون العمل ويدا بيد.

​مقابلة أجرتها سيسيل ليموين