xx xx_TSM XXX_Synode_Habib_DSC_0639.jpg

السيرة

العمر: ٢٣ سنة

المدينة: بير السبع (الأصل من فسوطا)

طالب دكتوراه في الكيميا 

روم كاثوليك (في فسوطا)

لا تيني (في بير السبع مع الجماعة الناطقة باللغة العبرية)

حبيب

"أصبح الدين أقل أهمية من التكنولوجيان والعلم، وأقل أهمية من الذات" 

هل أنت قريب من الكنيسة؟

نعم، وأنا مؤمن، بيسوع المسيح وبالكنيسة. أحاول أن ألتزم وأساعد قدر الإمكان الجماعة المسيحية في بير السبع. كل ما دعاني الأب بيوتر، كاهن الرعية، يجدني عنده بعد خمس دقائق، للمساعدة. أساعد في مجموعات الشبيبة أيضًا، وحيثما يحتاجون إليَّ.  نشأت في عائلة متدينة جدًّا. أهلي من فسوطا، إحدى قريتين، كل السكان فيهما مسيحيون، في شمال إسرائيل. جاؤوا إلى بير السبع قبل ٢٢ سنة، بسبب الشغل. أبي موظف في ICL شركة كيماوية، تستغل المعادن المستخرجة من البحر الميت. والدتي معلمة رياضيات في مدرسة عربية في مدينة قريبة. في بير السبع توجد عائلات عربية مسيحية كثيرة، لكن معظمهم لا يذهبون إلى الكنيسة. أنا تعودت الذهاب إلى هذه الكنيسة منذ كان عمري سبع سنوات. نشأت هنا تقريبًا. أشعر بأني مرتبط بيسوع هنا، ولهذا ما زلت آتي إلى الكنيسة.  

لماذا الالتزام بالكنيسة يبدو لك مهِمًّا؟

لأني أشعر أني أقدر أن ألتزم. إن طلبْتَ مني، وأنا موجود وأقدر أن أساعد، فأنا حاضر للمساعدة. أشعر أن هذه هي روح الكنيسة.

هل تشعر بنفسك قريبًا من الجماعة العربية، أم من الجماعة الناطقة باللغة العبرية؟

أعرف القداس بالعبرية أكثر من معرفتي للقداس بالعربية والذي أحضره فقط عندما أعود إلى القريبة في الشمال مع عائلتي، في أيام عيد الفصح. لا أقدر ان أقرا العربية جيدا، فأتبع الصلاة بالسماع. وأحيانا لا أعرف الصلوات، لأني تعلمتها بالعبرية. وبما أن فسوطا مدينة كبرة كلها روم كاثوليك، لا نصلي بالطقس اللاتيني، وهو الذي تعودت عليه في بير السبع.  

هل تشعر أن الكنيسة تهتم لمشاكلك، وهل تعني لك شيئًا؟

ليس لي مشاكل كثيرة. جماعتنا هنا صغيرة. الكل يساعد الكل عند الحاجة. كلنا مثل عائلة. وقد ساعد كاهن رعيتنا كثيرا لخلق جو يربط بيننا، حتى بعد القداس. 

هل هناك أمر يزعجك في الكنيسة؟

لا أشعر أن في الكنيسة أية مشكلة. أرى أنها حاولت أن تتطور مع القرن الحادي والعشرين ومع المجتمع. ما ألاحظه هو أنه من الصعب أن تُبقِي الناس مؤمنين في هذه الأيام. بالنسبة للقسم الأكبر منهم، من الأسهل أن تعيش من دون الكنيسة. لا أدري هل هذا خطأ الكنيسة أم سببه طريقة تطور المجتمع. أصبحت الديانة أمرًا أقل أهمية من التكنولوجيا، والعلم، وأقل أهمية من "الذات"... أظن يجب على الكنيسة أن تجد طريقة للاتصال بهؤلاء الناس. لكن لا أظن أن ذلك مرتبط بمشكلة داخل الكنيسة. 

هل لك حلم للكنيسة؟

عندما أنظر إلى كنيستي في بير السبع، أشعر حقا أننا كما علمنا يسوع أن نكون: نساعد بعضنا البعض، وأن نكون معًا. كلما جاء شخص جديد، نحاول أن نشعره أنه مُرحَّبٌ به. نحن جماعة صغيرة جدًّا، وحيدة من نوعها. وهذا يساعدنا لأن نكون متحدين. أعرف أني أقدر أن أصلي معهم بالعبرية، وهذا أمر لا أقدر أن أعمله مع غيرهم.

مقابلة أجرتها سيسيل ليموين