DSC_0733-2_edited.jpg

السيرة

السير:٦٦ سنة.

العمر– مرشدة اجتماعية في مدرسة البنات تراسانطا – بيت لحم

المدينة : بيت لحم. – الكنيسة: لاتين

غلوريا

أحاول أن أكون على الشاطئ: لست قريبًا جدًا من الكنيسة ، ولا بعيدًا جدًا عن الهوامش

هل أنت ملتزمة في الكنيسة وكيف؟

بالنسبة لي، الدين هو حياتي.  حياتي كابنة رعية مرتبطة جدا بالتزامي مع الشباب، لأني عملت مدة طويلة معلمة تعليم مسيحي في مدرسة راهبات مار يوسف للبنات في بيت لحم. توقفت عن ذلك لما صار التعليم المسيحي مادة إجبارية للتوجيهي. لا معنى في حصر التعليم المسيحي في كتب ونظريات وملاحظات. لا يكفي الكلام عن يسوع فقط، بل يجب الكلام معه. اليوم أعمل مرشدة اجتماعية في المدرسة نفسها. وهذا يتطلب الكثير من التنبه واللطف في التعامل لأنه دخول في حياة كل واحد. ويسوع له كل مكانه في هذه المسيرة. لأن التربية الحديثة لا تكفي للوصول إلى قلوب الطلاب/الطاليات. محبة يسوع تقدر كل شيء. وأحاول أن أكلمهم وأقول لهم قول حقيقة. وأحاول أن أبقى على الشاطئ،أي، لا قرب زائد من المؤسسات الإكليركية، ولا بعد زائد من الذين هم على هامش الكنيسة. وأحاول أن أبني جسورًا بين الاثنين.

 

ماذا لا يعجبك في الكنيسة؟

قد لا يكون الأمر مقصودًا، لكن الكنيسة خلقت علاقة "اتكالية" على الصعيد المادي. ومن ثم القريبون من الكنيسة قريبون لغرض مالي، لا روحي. قبل الانتفاضة الأولى، سنة ١٩٨٧، لم يكن أحد يذهب إلى كاهن الرعية لطلب مساعدة. بعد الانتفاضة رأينا الأموال تتدفق على الكنيسة من أنحاء العالم وصارت الكنيسة مثل وزارة اقتصاد. المساعدة ضرورية، لكن يجب العمل بذكاء وحكمة، خصوصا أن اليوم المساعدات صارت أقل، وزاد طلب الناس. وأرى أيضا البعض، إن لم يجدوا مساعدة،فإنهم يتركون البلد. هذه خسارة.

 

ماذا تنتظرين من السينودس؟

من المؤسف أن الكهنة لا يخصصون الوقت الكافي لسماعنا. الكنيسة اليوم يجب أن تتكلم مع كل الناس: الشباب، والمسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة... ويجب العمل مع العائلات في البيوت، وإقامة روابط حقيقية. كانت مجموعات صغيرة من الكهنة والراهبات يزورون العائلات في أثناء السينودس الأخير. ثم توقف هذا بسرعة. آمل أن يحقق هذا السينودس أمورًا تدوم وتبقى.

 

هل لك حلم بخصوص الكنيسة هنا؟

أحب لو كانت الكنيسة أكثر حيوية. وأن يأتي الناس إلى الكنيسة للقاء يسوع، وليس من الضرورة للمساعدة التي يمكن أن تقدمها الكنيسة. آمل أن تتوصل الكنيسة إلى التحرر من الأطر القديمة، لتصبح أكثر بساطة، وترحيبا، وأن تعيد الإيمان في القلوب.

​مقابلة أجرتها سيسيل ليموين