وجوه وكلمات

كنيسة الأرض المقدّسة تتجسّد بتعدّديّتها الجامعة "كنيسةٌ من كنائس". لنغُص في تنوّعها.

 

إننا مدعوون، في هذه المسيرة السينودية، إلى الإصغاء الواحد للآخر، وإلى أن نعرف هموم وأفراح بعضنا البعض، وطرق تفكيرنا ورؤيتنا للأمور. ولا نتفاجأ إن وجدنا مواقف تنتقد، وقد تكون مخطئة أو صحيحة. هذا أحد أهداف السينودس، أن نعرف ماذا يوجد، كل ما يوجد في كنيستنا، وماذا يفكر مؤمنونا؟ كيف ينظرون إلى الكنيسة؟ هناك من ينتقد ولا يرى ما هو إيجابي، وهناك من يرى الأمور الإيجابية ويشكر لذلك. والانتقادات مهما ازعجتنا، ومهما كانت خاطئة، يجب أن تحملنا على طرح الأسئلة: ما هو الصحيح فيها وما هو الخطأ؟ الخطأ نهمله، والصحيح نعتبر به. ولنطرح السؤال أيضا: لماذا نمت هذه الروح السلبية، أو هذه الانتقادات؟ وما واجبنا، وما هي الخطوات العملية لتبديلها، لإيجاد مواقف بناءة لدى المؤمنين، وكيف نربي روحًا إيجابية وبناءة لدى مؤمنينا؟ 

"لو كان كهنتنا مثالا لنا، لتبعناهم"

"يجب فتح آفاق أمام شبابنا حتى يبقوا في البلد"

" يجب تحديث وسائل عمل الكنيسة"

  "ليس لدى معظم الأطفال  الوقت الحاضر أي صلة بالكنيسة بما"

"أصبح الدين أقل أهمية من التكنولوجيان والعلم، وأقل أهمية من الذات" 

"حان الوقت للكنيسة أن تصغي بجدية إلى حاجات الشعب"

"ليس الفجر ما يصنع الكاهن بل الكاهن الذي يصنع الفجر"

"متاعب الحياة اليومية يمكن أن تبعد الناس عن الكنيسة"

"نشعر احيانًا وكأننا ضيوف هنا"

"يجب على الكنيسة أن تربي أبناءها مرتبطين بالأرض"

"يحِبُّ الناس أن ينتقدوا، لكن لا أحد يكلف نفسه أن يسأل: ما الأمر؟"

"نحن جميعًا كاثوليك ، لكن الأمر مختلف"

"يعود الشعور بأنك جزء من شيء ما إلى كل واحد"

أنا أشعر أني جزء من الكنيسة، لكني لا أفكر أن غيري ينظر إليَّ كجزء من الكنيسة نفسها

"يوجد الآن طرق أكثر تقود إلى الكنيسة"

"حلمي أن تكون الكنيسة أخيرا واحدة"

"عندما أرتل مع الجوقة أحاول أن أجعلهم يشعرون بأنهم كلهم مهمون." 

أحاول أن أكون على الشاطئ: لست قريبًا جدًا من الكنيسة ، ولا بعيدًا جدًا عن الهوامش

"الكنيسة يحب أن تصير فقيرة من جديد وتعيد ارتباطها مع جذورها"

"عدت من الخارج لأن كنيستي وأرضي هنا"

"الشبيبة هي حاضر هذه الأرض. ليست مستقبلها"